افتتح وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين المؤتمر الإقليمي الذي نظمته الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم MUBS تحت عنوان "رعاية صحية أكثر أمانًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: التعاون الأكاديمي–الاستشاري من أجل الاعتماد ومكافحة العدوى" وذلك بالشراكة مع الشبكة الوطنية للرعاية (NWN) وبالتعاون مع اتحاد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعلوم تعقيم المستشفيات (FHSS MENA) وشركة STC Middle East للاستشارات.
وأكد ناصر الدين، على "أهمية موضوع المؤتمر كونه يلامس أولوياتنا الوطنية، ويعكس الإيمان الراسخ بأن سلامة المريض ليست خيارًا ، بل هي حق أساسي وواجب مهني وأخلاقي".
ولفت الى أننا "نحن في وزارة الصحة العامة، نولي أهمية كبرى لتطوير حوكمة القطاع الصحي وتعزيز نظم الجودة والسلامة، لا سيما في ظل التحديات المعقدة التي نواجهها".
وشدد على أن "الوزارة تعمل على توسعة التغطيات الصحية والإستشفائية والدوائية حيث بلغت توسعة بروتوكولات الأدوية أكثر من 400 في المئة، إضافة إلى تغطية العديد من العمليات على نفقة وزارة الصحة العامة مثل عمليات زرع نقي العظم، ولكن وسط ذلك، يبقى تنظيم القطاع أمرًا أساسيًا".
وأعلن أن "العمل يتم في وزارة الصحة العامة على نظام الإعتماد للمستشفيات الخاصة والحكومية، بحيث تتكفل الوزارة بنفقة الإعتماد لأي مستشفى حكومي يريد أن يدخل في الإعتماد بهدف رفع الجودة والإمكانيات".
كذلك أعلن عن "المستجدات التشريعية التي عملت عليها الوزارة أخيرًا وفي مقدمتها اعتماد لجان أخلاقيات الأبحاث السريرية التي تستهدف الإنسان، وفق أعلى المعايير الدولية، مما يشكل ترجمة للإلتزام بالشفافية، المصداقية، والأخلاقيات العلمية في كل ما يتعلق بصحة المواطن وكرامته".
من جهته، أشار رئيس جامعة "MUBS" نائل علامة، الى أن "المؤتمر يأتي في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان والمنطقة، حيث تُختبر قدرة الأنظمة الصحية على الصمود، ومقدرة الجامعات على أن تكون جزءًا من الحل".
ولفت إلى أن "مجموعة من نقاط القوة قد توفرت في القطاع الصّحي في لبنان وأمّنت استمرار فعالية جيدة في مواكبة التطورات الدراماتيكية، حيث يُظهر تقرير البنك الدولي (2024) أن لبنان، رغم أزماته الاقتصادية، لا يزال يملك أحد أعلى معدلات الأطباء في المنطقة (3.2 طبيب لكل 1000 نسمة). لكن هذه القوة تواجه تحدّي النزيف البشري، إذ غادر أكثر من 3000 طبيب البلاد منذ عام 2020، بحسب نقابة الأطباء في بيروت، إلى جانب 40% من الكوادر التمريضية".























































